التقرير السنوي - فرقة ليش 2016
تقرير فرقة ليش السنوي
2016
 
بعد توقف عن العمل مع بداية سنة 2011 عادت فرقة ليش لممارسة نشاطاتها بعرض نهاية ورشة  حول"العلاقة بين الكلمة و الحركة " في الثالث و الرابع من تشرين الأول  2015 و أعادت ترتيب أوراقها و إطلاق موقعها بشكل رسمي في 21 آذار 2015
في زمن الحرب لا يؤطَّر دور الفن بقوانين و لا يمنهج بنظريات بل يخضع لخيارات واعية ، و تظهر الخيارات اليوم على خشبات المسارح و في الاماكن البديلة في سوريا في عروض اختارت من وجهة نظرنا  ان تلعب أدواراً عدة ، فمن البروباغندا ، إلى عروض اختارت أن تستنسخ الواقع بمباشرة متطرفة و ترد على القبح بالقبح ،و عروض أخرى تلعب الأيديولوجيا فيها الدور الرئيسي. و تلحق الخيارات الفنية بالدور المختار للعرض في قلب الحرب فمن المسرح الغنائي الاستعراضي ،إلى المسرح المناسباتي ،إلى مسرح مغرق في الواقعية أو مسرح سياسي لا يمس إلا فئة معينة من المتفرجين. و هناك عروض اختارت أن تقترب بأقصى ما تستطيع من جوهر الفن نفسه حين يخاطب الإنسان ليزرع فيه الامل حتى في أحلك الاوقات ، ليمنحه طاقة من جمال يلامس إنسانيته وسط عالم من البشاعة فيعيد شحن طاقته الإيجابية حتى عندما تغيب الدوافع ، لمساعدته على أن يدرك تلك الصلة و ذلك الرابط الذي يربطه بكل إنسان في هذا العالم حتى لو كان وحيداً ، منسياً و متروكاً لمصيره ، لدفعه حتى يهزم العجز و
يمسك بدفة حياته اليومية و يستمر . و نحن ممن اختاروا أن يكون لعملنا هذا الدور
لا يستطيع الفن أن يوقف دائرة العنف عن الدوران لكنه يستطيع أن يبددها و أن يضيء مساحات أخرى خارجة عنها ،تلك المساحات التي تبقى موجودة دائماً مهما استمر العنف و كبرت دائرته.  و يستطيع أيضاً أن يبدد الخوف من الآخر أو - على الأقل- أن يهز الأساسات التي بني عليها ذلك الخوف ليحقق خطوات أولى باتجاه قبول الآخر ،و أن يتعامل مع جوهر الإنسان فلا يختصره في نظرة ضيقة تنفي عنه تنوعه و قابليته للتغيير
دورنا كما نراه هو أن نحوّل -لا أن نفرّغ -طاقة الغضب و السخط العنيفة إلى فعل لا عنفي ،أن يكون عملنا أحد الوسائل للاستمرار في العيش و تجاوز المحن ، في تقّبل الخسارة و فهم ماهية الموت و القيمة الجوهرية للحياة.
جمهور المسرح و العروض الحية في سوريا في ازدياد الآن ،ليس فقط لأنه يحتاج إلى حالة تطهيرية و إلى ما يخفف عنه سيل الضغط المتواصل الذي يعيشه يومياً ،بل لأنه يحتاج أكثر من أي وقت مضى لأن يعيش حالة من الألفة الإنسانية و الاجتماعية و أن يشعر بالانتماء
الورشة ، البروفة و العرض هي المساحات الفعلية و الحقيقية المتاحة لنا لنؤكد على ما يجمع بين صانعي العرض من جهة و متلقيه من جهة أخرى و بين المتلقين أنفسهم  و ذلك على اختلاف مواقعنا من الحرب التي نعيشها سوية و التي نأمل جميعاً أن تنتهي عاجلاً أم آجلاً.  
فرقة ليش 
منجزات هذا العام :
- انضمام أعضاء جدد للفرقة
استقبلت الفرقة في بداية هذا العام ثلاث أعضاء جدد، هم : الراقصة حور ملص ، الراقصة نغم معلا و الراقص نورس عثمان. و الذين انضموا إلى الأعضاء العاملين في الفرقة.  
- ورشة حول  تقنيات الأداء في المسرح الحركي - منهج تقديم الذات عن طريق الذات موجهة لطلبة المعهد العالي للفنون المسرحية قسمي الرقص و التمثيل    
أقيمت الورشة من 25 كاون الثاني حتى 11 شباط  في احدى قاعات مدرسة الباليه بدمشق . استمرت الورشة مدة أربعة عشرة يوما تم خلالها العمل على آليتي التفكير و البناء و كذلك على التقنيات الحركية للمنهجية المطروحة و المتنباة من قبل الفرقة.
أشرفت المديرة الفنية للفرقة  نورا مراد  بمشاركة الأعضاء :  نورس عثمان حور ملص و نغم معلا على الورشة ، و عمل الفريق  مع 6 مشاركين من أصل 10 تم قبولهم في الورشة . لم يكن عرض نهاية الورشة هدفا منذ البداية فالتركيز كان موجها على مسار العملية  بحد ذاتها حتى نتمكن زمنيا ان نوفر أكبر قدر ممكن من المساحة للبحث و الاكتشاف.
- " بقاء" عرض مسرح حركي
بدأت فترة التحضيرات للعرض في 26 تشرين الأول2015 وكان التحدي الأكبر هو إعادة تجميع الأعضاء العاملين المقيمين خارج سوريا وهم : المعد رضوان طالب، الإدارية أطياف مهدي ، الموسيقيين ديما أورشو و شادي علي) و الذين عملوا في العرض عبر وسائل التواصل الالكترونية.
و بدأت البروفات في مدرسة الباليه بدمشف في 1 آب 2016 و كانت الافتتاح بعد 59 يوما من العمل في 10 تشرين الأول 2016 و استمر حتى 13 أكتوبر 2016  في دار الأوبرا بدمشق – قاعة متعددى الاستعمالات .  
لم يحصل العرض على التمويل رغم التقدم لثلاث منح من ثلاث جهات مختلفة و اتخذت الفرقة قرارا جماعيا بالاستمرار بالعمل مقابل تنازل الأعضاء العاملين و بعض الفنانين من خارج الفرقة عن أجورهم . و تم الصرف على ميزانية السينوغرافيا التي تم تعديلها من صندوق الفرقة. و بذلك اقتصر الإنتاج على الفرقة و مشاركة دار الأوبرا بدمشق التي قدمت المسرح بإمكانياته التقنية و أجور تقنيي الصالة و احتفظت الدار بريع بطاقات الحضور. 
حضر العرض 1050 متفرج حيث خسرنا في اليوم الثاني من العرض حوالي نصف الصالة بسبب نزول قذيفة على باب دار الأوبرا و تأجل العرض لمدة نصف ساعة .
كانت نسب الحضور على الشكل التالي :
نسبة الشباب و الشابات : 75%
نسبة الإناث : 65%
نسبة الذكور : 35%
نسبة المختصين : 45%
نسبة غير المختصين 55%
التغطية الإعلامية :  
1- الوكالة العربية السورية  للأنباء سانا بتاريخ  13.10.2016
و منها إلى موقعي :
 ألف ياء الأخبار . بتاريخ    18.10.2016
و  اكتشف سوريا . بتاريخ    18.10.2016
2- جريدة الثورة – ثقافة بقلم آنا عكاش بتاريخ 18.10.2016
3 - جريدة  تشرين – ثقافة بقلم جواد ديوب بتاريخ 13.10.2016
4- جريدة السفير اللبناينة. بقلم سامر إسماعيل. بتاريخ  23.10 .2016
و ذكر العرض في مقال حول بانوراما المسرح السوري لعام 2016 في موقع الهيئة العامة للإذاعة و التلفزيون بتاريخ 2016-12-26
الإعلان  :
صفحة الفرقة على الفيس بوك  https://www.facebook.com/groups/leishtroupe/   عدد الأعضاء 2090
موقع وزارة الثقافة السورية : http://www.moc.gov.sy/?d=30&id=17009  عدد القراءات : 4137
تم توزيع 50 أفيش في :
-  مؤسسات وزارة الثقافة ( المعهد العالي للفنون المسرحية ، مسرح الحمراء، مسرح القباني، مديرية المسارح و الموسيقا)
- المعاهد و مراكز التدريب الخاصة   future star , dace for life) )
- بعض المقاهي و المطاعم في دمشق ( القصبجي، زودياك ، غزل)
- جولات و مهرجانات :
دعي العرض للمشاركة في أسبوع المركز الثقافي الألماني بدمشق الذي أقيم في برلين  لكن الفرقة لم تتمكن من المشاركة بسبب عدم حصول الفريق على تأشيرات دخول.
الموارد المالية:
لم تحصل الفرقة على أي موارد هذا العام .
و كانت قيمة الصادرات من صندوق الفرقة هي : 1.735.500 ( ما يعادل 4.036 دولار أميركي)
 موزعة على الشكل التالي :
عرض نهاية الورشة : مواصلات ، بروفات و مطبوعات 123.000 ليرة سورية ( ما يعادل 286 دولار أميركي)
عرض " بقاء" :
مستلزمات السينوغرافيا ( ديكور ، أزياء و مطبوعات)  1.075.000 ليرة سورية ( ما يعادل 2500 دولار أميركي)   
أجور فريق العرض من خارج الفرقة 537.500 ليرة سورية ( ما يعادل 1250 دولار أميركي)
و عمل كامل فريق العمل المؤلف من 15 شخصا دون أجور و التي قدرت ب 12.900.000 ليرة سورية ( ما يعادل  30.100 دولار أميركي ) .
خطة عامي 2017 -2018
- متابعة العمل و الاستمرار في البحث عن مصادر تمويل
- استمرار التفاوض مع وزارتي الثقافة و السياحة للحصول على سطح بيت عبد القادر الجزائري ليكون مقرا للفرقة .
- خلق عرض مسرح حركي